لاتصالات في جيبوتي
الاتصالات في جيبوتي قطاع يتجدد دوما.
ما هي هذه الاتصالات ؟
تعتبر الاتصالات في جيبوتي إحدى ركائز التواصل الاجتماعي كقطاع يقدم خدمات متطورة ومميزة يعتمد على محاور ثلاثة :
- الهاتف الأرضي
- الجوال
- الانترنت
إن الموقع الجغرافي للبلاد وتنمية سياسة الاندماج الإقليمي تجعله نقطة العبور للاتصالات بمرور مياها الكابل البحري الذي يربط بين أوروبا وأسيا والمؤدي إلى توسعة الشبكة الدولية مما يدرج جيبوتي في قمة المواقع الرئيسية للاتصالات الدولية.
الابتكار هو انطلاقة لمستقبلنا
قامت شركة جيبوتي تيليكوم باستثمارات مهمة في مجالات الموارد البشرية والتجارية والفنية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للعملاء سواء كانوا شركات أو أشخاص عاديين.
ففي شهر مارس عام 2005 بدأت الشركة باستخدام نظام الألياف البصرية مما أدى إلى تحسين الاتصالات الهاتفية بشكل مميز.
وفي مجال الانترنت تستطيع الشركات والأشخاص العاديون الاستفادة من سرعة فائقة نتيجة نظام الألياف البصرية التي أدت إلى حل مشكلة ازدحام الشبكة وحسن جودتها.
كما أن هذا المشروع قد أدى إلى أن يشمل نظام ADLS عواصم المحافظات الداخلية والمناطق البعيدة.
وتشمل الشبكة الرئيسية من 45 شريكا من الشركات العالمية مما يمكن الزوار الأجانب الاتصال من هواتفهم النقالة دون أي صعوبات بتغيير مواقعهم . وتأمل الشركة توسيع قدراتها لتمكين كافة زبائنها التواصل بالتلفون الجوال حتى عند سفرهم إلى الخارج.
الآفاق:
هذه الاتصالات تجعل جيبوتي يوما بعد يوم ملتقا إقليميا وعالميا من خلال بعض المشاريع العملاقة الجديدة في مجال الاتصالات .
- الاستثمار في الكابل البحري " EASSY " الذي يربط بين جميع دول شرق أفريقيا من السودان إلى جنوب إفريقيا وذلك لتحقيق تنمية إقليمية .
- إنشاء فرع لشركة جيبوتي تلكوم في المنطقة الحرة لتستفيد من الامتيازات الضريبية وتستغل بشكل أفضل موقع بلادنا الاستراتيجي.
تحتل جيبوتي موقعا استراتيجيا وجاذبا للمستثمرين المحليين والدوليين الراغبين في الحصول على همزة وصل إقليمية وذلك نظرا لوقوع جيبوتي بين الشرق والغرب ومركز شرق إفريقيا وجنوبها والشرق الأوسط والخليج العربي.