لعملة ونظام النقد في جيبوتي
تم إنشاء الفرنك الجيبوتي من قبل إدارة الاستعمار التي كانت ترغب في تزويد إقليم الساحل الصومال الفرنسي بعملة خاصة به، بغية تشجيع التنمية الاقتصادية وإيجاد مركز مالي مستقر من شأنه إن ينافس المصالح البريطانية الاقتصادية التي كانت حاضرة في المنقطة آنذاك. وبالفعل فإن الفرنك الجيبوتي ظهر إلى حيز وجود في 20 مارس 1949 م وتم ربطه بالدولار الأمريكي لضمان ديمومته واستقراره ومن أجل توفير الضمانات اللازمة لرجال الأعمال ، وعليه فانه تم رهنه الفرنك الجيبوتي بذهب إلى جانب ربطه بالدولار وذلك على النحو التالي:
واحد دولار أمريكي = 214.392= 888.76 ملي جرام من الذهب الخالص .
ولم يتأثر الفرنك الجيبوتي بالتقلبات الاقتصادية والمالية التي حدثت في عامي 1971 و 1973م بل ظل مستقرا إلا انه تم إجراء تغييرين في قيمته أمام الدولار ، وبمقتضى التغيير الذي طرأ عليه في 13 فبراير 1973 أصبحت قيمته أمام الدولار كالتالي:
واحد دولار أمريكي يساوي 177.721 فرنك جيبوتي .
لكون البنك المركزي الجهة الوحيدة المسئولة عن إصدار العملة الجيبوتية الوطنية فان البنك المركزي الجيبوتي يسهر على ضمان ديمومة واستقرار الفرنك الجيبوتي وتعتبر هذه المسألة أولى واجبات البنك المركزي في جيبوتي .